ثم طحنه، ثم عجنه، ثم خبزه، فلم ينله حتى بلغ منه ما شاء الله.
قال: فبكى على نفسه حين أهبط من الجنة بكاء لم يبكه شيء على شيء. وذكر بقية الحديث.
وجاء عن سعيد بن جبير قال: أهبط إلى آدم ثور أحمر، فكان يحرث ويمسح العرق عن جبينه، وهو الذي قال الله تعالى: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، فكان ذلك شقاءه.
حدث به محمد بن حميد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد فذكره.
ورواه محمد بن العلاء، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو الجنيد، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كان آدم يعمل على ثور، ويمسح العرق عن جبينه، ويقول لحواء: أنت عملت بي هذا وذكر بقيته.
وفيه: قال: ولما أهبط آدم بعث الله إليه ثورا أبلق، فجعل يعمل عليه، فقال: هذا ما وعدني ربي: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}.
وقال ابن قتيبة في "المعارف": ولما أهبط آدم إلى الأرض حرث، وغزلت حواء الشعر وحاكته بيدها.
ويروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: هبط آدم وحواء عريانين
Страница 271
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: