وبقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند، فنبتت شجرة الطيب، فإنما أصل ما يجاء به من الطيب من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم حين أخرج من الجنة أسفا على الجنة حين أخرج منها.
وجاء عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل آدم معه ريح الجنة، فعلق بشجرها وأوديتها -يعني: بالهند-، وأنزل معه الحجر الأسود وكان أشد بياضا من الثلج، وعصا موسى وكانت من آس الجنة، طولها عشرة أذرع، ومر ولبان.
Страница 266