[وقد] (¬1) اختلف في تعيين مكان هبوط "آدم" و"حواء" و"إبليس".
فهبوط "آدم" عليه السلام كان بأرض "الهند" على المشهور، وهو قول علي وابن عباس وأبي العالية وقتادة وغيرهم.
وقال ابن جرير في "تاريخه" عن هبوط "آدم" عليه السلام بأرض "الهند": إن ذلك مما لا يدفع صحته علماء الإسلام وأهل التوراة والإنجيل.
[وروى] (¬2) ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن الحسن البصري قال: أهبط آدم عليه السلام بالهند، وحواء ب "جدة" ب"دست ميسان" من "البصرة" على أميال، وأهبطت الحية ب "أصبهان".
وقال مقاتل بن سليمان في "تفسيره": فهبط آدم ب "الهند" وحواء ب "جدة"، وإبليس ب "البصرة" وهي "الأبلة"، وهبط آدم بواد اسمه "نوذ" في شعب يقال له: "سرنديب".
كذا جاء عن مقاتل أن "نوذ" واد، وقد ذكره ياقوت في "معجم البلدان".
Страница 256
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: