في كل نظرة ويحيي ويميت ويعز ويذل، ويرفع أقواما ويخفض أقواما،
ويفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وخلق قلما من نور طوله خمسمائة عام، وعرضه خمسمائة عام، قبل أن يخلق الخلق، فقال للقلم: اكتب. قال القلم: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب علمي في خلقي إلى أن تقوم الساعة. فجرى القلم بما هو كائن في علم الله إلى يوم القيامة، إن كتاب ذلك العلم على الله ليسير هين، وسنة القلم مشقوقة، ينبع منه المداد.
* [الكلام فيما خلق بعد القلم]:
وقد قيل: إن الذي خلق ربنا عز وجل بعد القلم الكرسي، ثم خلق بعد الكرسي العرش، ثم خلق بعد ذلك الهواء والظلمات، ثم خلق الماء فوضع عرشه عليه.
حكاه ابن جرير في "تاريخه".
وقال عقب ذلك، وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: إن الله عز وجل خلق الماء قبل العرش؛ لصحة الخبر الذي ذكرت قبل عن أبي رزين العقيلي رضي الله عنه.
وذكر الحديث الآتي ذكره، وهو ما رويناه من حديث أبي بكر محمد ابن إبراهيم بن المقرئ، حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عمر بن
Страница 208
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: