وقال غيره: أم وهب بن عبد مناف: قيلة بنت أبي كبشة وجز بن غالب بن الحارث بن عمرو بن ملكان بن أفصى بن حارثة الخزاعي.
و"أبو كبشة" هذا هو الذي نسب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه وغيره، وإنما نسبوه إليه؛ لأن "أبا كبشة" هذا خالف دين العرب وعبد "الشعرى"، فنسبوا إليه النبي صلى الله عليه وسلم لإظهاره لدين الإسلام ومخالفته لدينهم كما خالفهم جده "أبو كبشة" في دينهم.
وقيل: "أم وهب" اسمها: هند بنت أبي قيلة، وهو "وجز بن غالب" المذكور.
وأمها: سلمى بنت لؤي بن غالب بن فهر.
وأمها: ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة.
وأم وجز بن غالب: السلافة بنت أوهب بن البكير بن مجدعة بن عمرو بن عوف، من "الأوس".
وأمها: بنت قيس بن ربيعة، من "بني مازن بن بوي بن ملكان بن أفصى" أخي سلمة بن أفصى.
وأمها: النجعة بنت عبيد بن الحارث، من بني الحارث بن الخزرج.
وأم عبد مناف: جمل، فيما ذكره هشام بن محمد الكلبي النسابة في "جمهرة النسب" وهي: بنت مالك بن فصية بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة.
Страница 148
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: