"قضاعة"، وهم آل حمير تعد من اليمن.
و"قنص"، ومنهم: آل المنذر ملك الحيرة فيما قيل.
و"إياد" ينسبون إلى القبيل الأكبر ليست لهم قبائل مشهورة، وقيل: إن "ثقيفا" منهم، والمشهور: أن "ثقيفا" من "قيس عيلان".
و"نزار"، وولده ثلاثة: "مضر" و"ربيعة" و"أنمار".
ومن أولاد معد: "الضحاك".
روي عن "مكحول الدمشقي" قال: أغار "الضحاك بن معد" على بني إسرائيل في أربعين رجلا من بني معد، عليهم دراريع الصوف، خاطمي خيولهم بحبال الليف، فقتلوا وسبوا وظفروا .. .. الحديث، وتقدم بطوله.
وقد قال أبو الحسن الماوردي في كتابه "أعلام النبوة".
ولما تفرع الملك عن إبراهيم واختصت النبوة بولده انحازت إلى ولد "إسحاق" دون "إسماعيل"، فصارت في بني إسرائيل؛ لكثرتهم بعد القلة، وقوتهم بعد الذلة، فبدأت النبوة بموسى وانختمت بعيسى عليهما السلام، ولما كثر ولد إسماعيل وانتشروا في الأرض تميز بعد الكثرة ولد "قحطان" عن ولد "عدنان"،
واستولت "قحطان" على الملك، فانحازت النبوة إلى ولد "عدنان" فأول من أسس لهم مجدا وشيد لهم ذكرا "معد بن عدنان" حين اصطفاه "بخت نصر" وقد ملك أقاليم الأرض، وكان قد هم بقتله حين غزا بلاد العرب، فأنذره نبي كان في وقته بأن النبوة في ولده، فاستبقاه وأكرمه ومكنه واستولى على "تهامة" بيد عالية
Страница 145