وقال ابن قتيبة في "المعارف": قال مجاهد: رأى النبيص ركبا ولهم حاد يحدو لهم فقال: "ممن القوم؟ "، فقالوا: من "مضر"، فقال: "ما لحاديكم؟ " فقال رجل منهم: إن أول من حدا لنحن. قال: "وما ذاك؟ " قال: كان رجل منا في إبله أيام الربيع، فأمر غلاما له ببعض أمره، فاستبطأه، فضربه بالعصى، فجعل يشتد في الإبل ويقول: "يا يداه، يا يداه"، فقال له: "الزم الزم" فاستفتح الناس الحداء إذ ذاك.
وسمي "مضر"، "مضرا" من قولهم: "لبن مضير" و"ماضر": أي: حامض.
وقيل: سمي بذلك لبياضه، والعرب تطلق الأحمر على الأبيض، ولذلك قيل: "مضر الحمراء".
Страница 137
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: