عليه شجرة تندى، وموضعه أشد الأرض حرا، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه قبورهم بحق.
وقال أبو الوليد الأزرقي في كتابه "أخبار مكة": حدثني جدي، عن عبد الرحيم بن مسلمة المخزومي، حدثني ابن المبارك بن حسان قال: رأيت عمر بن عبد العزيز في الحجر، فسمعته يقول: شكا إسماعيل عليه السلام إلى ربه عز وجل حر مكة، فأوحى الله عز وجل إليه: أني أفتح لك بابا من الجنة يجري عليك منه الروح إلى يوم القيامة، وفي ذلك الموضع توفي.
قال خالد: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر
الغربي.
*و"إبراهيم" عليه السلام من ولد أرفخشد بن سام بن نوح:
قال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة في كتاب "النسب" له: أجمع النسابون العدنانية والقحطانية والأعاجم على أن إبراهيم خليل الرحمن من ولد عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح.
وكذا نقل غيره الإجماع على ذلك.
وزاد أبو جعفر بن جرير في "تاريخه" في نسب إبراهيم عليه السلام بين "شالخ" و"أرفخشد": "قينان".
Страница 31