قال: "فوزنني بعشرة. فوزنتهم، ثم قال: زنه بمائة. فوزنني بمائة فرجحتهم، ثم قال: زنه بألف. فوزنني بألف فرجحتهم.
فجعلوا يتناثرون علي من كفة الميزان، فقال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها.
ثم قال أحدهما لصاحبه: شق بطنه. فشق بطني.
ثم قال أحدهما لصاحبه: أخرج قلبه أو قال: شق قطبه- فشقا قلبي، فأخرجا منه ضغن الشيطان وعلقة دم، ثم قال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء واغسل قلبه غسل الملاءة، ثم دعا بالسكينة كأنها درهرهة بيضاء، فأدخلت قلبي، فقال أحدهما لصاحبه: خط بطنه. فخاطا بطني وجعلا الخاتم بين كتفي، فما هو إلا أن وليا عني، فكأنما أعاين الأمر معاينة".
"جعفر" هذا إنما هو: جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي الأسدي أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
وقوله فيه: "أخبرني عمر بن عروة" إنما هو: عمر بن عبد الله بن عروة، نسب هذا إلى جده كما وقع في بعض الأسماء.
لكن قال أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتابه "الهواتف": حدثنا بندار بن
Страница 303
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: