"الأمثال" قال: وقال أبو عبد الله المغربي: من ادعى العبودية وله مراد باق فيه فهو كاذب في دعواه؛ إنما تصح العبودية لمن أفنى مراداته وقام بمراد سيده، يكون اسمه ما سمي به، ونعته ما حلي به، إذا دعي باسم أجاب عن العبودية، فلا اسم له ولا رسم لا يجيب إلا لمن يدعوه بعبودية سيده، وأنشأ يقول:
يا عمرو ثأري عند زهرائي ... يعرفه السامع والرائي
لا تدعني إلا ب: يا عبدها ... فإنه أصدق أسمائي
وقيل في قوله تعالى: {الذي أسرى بعبده ليلا} إن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذل لله عز وجل في العبودية، وتواضع للعظمة والربوبية، أسرى به مولاه، وب "عبده" تشريفا سماه.
Страница 169
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: