وتأمل كيف اشتمل للنبي صلى الله عليه وسلم اسمان مطابقان
لمعناه وهما: "أحمد" و"محمد"، فهو لكثرة ما فيه من الصفات المحمودة "محمد"، ولشرفها وفضلها على صفات غيره "أحمد"، فارتبط الاسم بالمسمى ارتباط الروح بالجسد.
[مطلب في تفسير أسمائه صلى الله عليه وسلم] (¬1)
أما "محمد": فهو أشهر أسمائه، وذكره الله عز وجل في مواضع من كتابه وصرح به في التوراة وغيرها من الكتب المنزلة كما تقدم وقد عرف به أولا بين أهله وقومه أكثر مما عرف ب "أحمد".
وهذان الاسمان مشتقان من الحمد، فمحمد بمعنى: "محمود"، وضعف للمبالغة، أي: يحمد حمدا بعد حمد أكثر ما يحمد غيره من البشر؛ لأنه يحمده أهل السموات وأهل الأرض وأهل الدنيا وأهل الآخرة لما فيه من الصفات الحميدة والأخلاق المحمودة والخصال الشريفة التي لا يحصيها إلا مانحها سبحانه وتعالى.
قال سفيان بن عيينة: سمعت علي بن زيد بن جدعان يقول: تذاكروا أي بيت من الشعر أحسن؟ فقال رجل: ما سمعنا بيتا أحسن من قول أبي طالب:
Страница 136
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: