وكان الموضع الذي أهلك الله فيه أصحاب الفيل وأنزل الله بهم بأسه في "وادي محسر"، وهو ما بين موقف "المزدلفة" مما يلي "منى" لا من "المزدلفة" ولا من "منى" بل هو برزخ بينهما، وقيل بعضه من "منى" وبعضه من "مزدلفة".
وفي "الصحيحين" ما يدل على أنه من "منى"، والله أعلم.
وعرفه صاحبنا الحافظ الشريف أبو الطيب الحسني في "تاريخ مكة" بأن قال: محسر واد عند المكان الذي يقال له "المهلل"؛ لأن الناس إذا وصلوا إليه في حجهم هللوا وأسرعوا السير في الوادي المتصل به.
والمهلل المشار إليه مكان مرتفع عنده بركتان معطلتان بلحف قرب جبل عال، ويتصل بهما آثار حائط، ويكون ذلك كله على يمين الذاهب إلى "عرفة" ويسار الذاهب إلى "منى". انتهى.
و"محسر" بكسر السين المغفلة المشددة، سمي بذلك؛ لأن الفيل استحسر فيه، أي: أعيى، وانقطع عن التوجه إلى البيت؛ وعلى هذا
Страница 40
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: