لها: "كعيب"، وخشبة من ساج نحوها يقال لها: "امرأة كعيب" كانوا يتبركون بهما في الجاهلية وكان يقال لكعيب: "الأحوذي" وهو بلسانهم: الحر.
ونصب في "القليس" عند المذبح درة عظيمة تضيء في الليل كالسراج، وجعل فيه صلبانا من ذهب وفضة مرصعة بجواهر ويواقيت مختلفة، وجعل للقليس حجابا وسدنة.
وكان يوقد فيه بالمندلي ويلطخ جدره بالمسك فيسود حتى يغيب البناء.
وكان من سيرة "أبرهة" في بنائه أنه أخذ العمال أخذا شديدا أنه آلى أن تطلع الشمس على عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده.
وروي: أنه تخلف رجل من العمال حتى طلعت الشمس، وكان له أم عجوز، فذهب بها معه لتستوهبه من "أبرهة"، فأتته وهو بارز للناس، فذكرت له علة ابنها واستوهبته منه، فقال: "لا أكذب نفسي ولا أفسد عمالي علي" فأمر بقطع يده، فقالت له أمه: "اضرب بمعولك ساعي بهر اليوم لك وغدا لغيرك". فقال: "أدنوها". فقال لها: "إن هذا الملك يكون لغيري؟ " قالت: "نعم". وكان "أبرهة" قد أجمع أن يبني "القليس" حتى يظهر على ظهره فيرى منه "بحر عدن" فقال: لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا. وأعفى الناس عن العمل.
Страница 16
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: