قال يعقوب الفسوي في "تاريخه": حدثنا إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد: حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم على رأس خمسة عشر سنة من بنيان الكعبة، فكان بين مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب الفيل سبعون سنة.
قال أبو إسحاق إبراهيم بن المنذر: وهذا وهم.
تابعه أبو بكر بن أبي خثيمة، فرواه في "تاريخه" عن إبراهيم بن المنذر. وقال في آخره: قال الحزامي: وهذا وهم لا يشك فيه أحد من علمائنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنبأ على رأس أربعين من "الفيل".
وقيل: بعده بأربعين سنة. قاله أبو زكريا الغلابي، ونقل عن مجاهد، وهو غريب جدا. رواه أبو القاسم بن عساكر، وذكره الحاكم أبو أحمد.
وقيل: بعد "الفيل" بسبعين عاما. حكاه مغلطاي فيما أنبأونا عنه.
وقيل: قبل "الفيل" بخمس عشرة سنة رواه خليفة بن خياط من
Страница 509
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: