282

============================================================

ودة التحل الأصام آلة عن اين عياس، وفتادة ويقال: علام انتعب (يما)(4 الجواب. فيه قولان: الأول: البدل من (رزقا)، والعنى لا يملك لهم رزقا فليلا ولا كثيرا الثاني: نصبه برزق كقوله جل وعز: { أو إطعني فى تور ذى تشفية يتيما) كانه قبل: لا يملك لهم رزق شيء2.

ويقال: ما معتى ضرب الله مثلا غيدا مملوتا} الجواب: فيه قولان: الآول: لانه مثل ضرب الكافر الذي لا خير عنده، والومن (3 الذي يكتسب الخير، للدعاء(1 إلى حال المؤمن(3) ، والصرف عن حال الكافر في معتى قول اين هياس وقنادە الثاني إنه مثل ضرب لصادتهم الأوثان التي لا تملك ي ، والعدول عن عبادة اله الذي ملك كال شيء: عن جلعد] (3 وفي هذه الآية دلالة على حمة القياس ويطلان مذهب من قال إن الممرفة اضطرا وفد تضمنت الأيات اليان عما توجه التسوية بين هبادة من برزق ويم هك الاشياء(3، وبين ميادة من لس يلك شتا من جهاه وجنات على (1) ني الأصل شيا (6) في الأل شيء وما هين الممكونتين ورد حتد للطومعى في للنيان 04/6) .

(4) في الأصل المومن (4) ف الأصل للدما () ف الأمل المومن (1) الأصلييا.

() ما بين الكوضن ورد عد الطوسن ف التبيان 2،9/6 في الأصعل الاسما

Страница 282