257

============================================================

مودة التحل [11) - القول في قوله جمل ومزز { أو تأخذهم في تقليهذ تما فم بشغچزين اونا خذهذ عل تخوف فان ننكم مو رحه اولز تروا إلن ما خلق آلله من شمء تتضيرا عطلله. عن النجهي والشمايل سحدة الله وهز دخزون بقال: ما الأخرزم الجوابة تقل الشيء(، إلى جهة الناقل له، نهولاء(7 بنقلون املى جهة العناب ر اذهم يه حن لابفك أحدت ويقال: ما الاعجاز؟

الجواب: امتناع الشيء(12، كامتتاع ما يعجز عنه يعض القادرين دون اليعض والله جل ومز قادر عليهم لا متتع عابه ما بريده فيهم ويقال: ما التخوف؟

الجواب: فيه تولان: الأول: (التتقص عن ابن عباس، وجامده وتنادة والضحاك وابن زيد الثاتي على تفريع، عن ابن صباس قلاف. وإتما قيل: التتقص معنى ان ياخة(4 الأول فالأول حتى لا يبقى منهم، لأن تلك حال مخاف معها القتاء (* ر الهلاك وقال الشاع: خوف السير منها تابكا فردا كما تخوف عود النيمة القن (2 وتال الاخر: (1) قي الأصل الشي (2) في الأصل نهولا (3) في الأصل شم ()) في الأمل بوخا (5) في الأصل الفتأ (6) فلله ابن مقل، اللمان (حوف ) وتير الطبرى 2014، رجع اليان 2 224

Страница 257