560

Сборник языка

جمهرة اللغة

Редактор

رمزي منير بعلبكي

Издатель

دار العلم للملايين

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٨٧م

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак
الْقَوْم أخمسهم خمْسا إِذا أخذت خمس أَمْوَالهم أَو كنت لَهُم خَامِسًا.
وَالْخمس: قسم مَال على خَمْسَة.
وَالْخمس: ظمأ من أظماء الْإِبِل.
وَالْخَمِيس: يَوْم من أَيَّام الْأُسْبُوع مَعْرُوف وَالْجمع أخمسة وَقد جمعوها أخمساء مثل نصيب وأنصباء. وَجمع الْخمس أَخْمَاس وَكَذَلِكَ جمع الْخمس أَخْمَاس. وَمثل من أمثالهم: يضْرب أَخْمَاسًا لأسداس يضْرب للرجل إِذا لبس الشَّيْء على صَاحبه.
وَغُلَام خماسي: حِين أَيفع.
وثوب خماسي: خمس أَذْرع.
وحبل مخموس: من خمس قوى. قَالَ الراجز:
(شدّ بِعشر حبله المخموسا ...)
(فِي قتب لم يتَّخذ خلوسا ...)
وَكَذَلِكَ وتر مخموس.
وَالْخَمِيس: الْجَيْش يُخَمّس مَا وجد أَي يأذخه
[سخم] والسخام: الفحم لُغَة يَمَانِية.
والسخم: السوَاد سخم الله وَجهه أَي سوده يتَكَلَّم بهَا عرب الشَّام.
والسخيمة: الحقد فِي الْقلب وَالْجمع سخائم وَالرجل مسخم إِذا كَانَ فِي قلبه سخيمة.
[مسخ] وَالْمَسْخ: تَبْدِيل الْخلق مسخه الله مسخا فَهُوَ ممسوخ.
وَفرس ممسوخ الْعَجز إِذا قل لحم كفله وَهُوَ عيب.
وَامْرَأَة ممسوخة الْعَجز إِذا كَانَت رسحاء.
وأمسخ الورم إِذا انحمص وانحل.
وَطَعَام مسيخ: لَا حَقِيقَة لطعمه وَرُبمَا خص بذلك مَا كَانَ بَين الْحَلَاوَة والمرارة. قَالَ الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //:
(وَأَنت مسيخ كلحم الحوار ... فَلَا أَنْت حُلْو وَلَا أَنْت مر)
(خَ س ن)
[خنس] الخنس: ارْتِفَاع أرنبة الْأنف وانحطاط القصبة. قَالَ الْأَصْمَعِي: الخنس: تَأَخّر الْأنف إِلَى الرَّأْس وارتفاعه من الشّفة وَلَيْسَ بطويل وَلَا مشرف رجل أخنس وَامْرَأَة خنساء وَقوم خنس. قَالَ زُهَيْر // (وافر) //:
(فذروة فالجناب كَأَن خنس النعاج ... الطاويات بهَا الملاء)
وَقَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي // (خَفِيف) //:
(وَلَقَد مت غير أَنِّي حَيّ ... يَوْم بَانَتْ بودها خنساء)
وَقد خنس يخنس خنسا وَبِه سميت الْمَرْأَة خنساء وخناس. قَالَ ضرار بن الْخطاب // (مُتَقَارب) //:
(ألمت خناس وإلمامها ... أَحَادِيث نفس وأسقامها)
وَالْبَقر كلهَا خنس فَلذَلِك سميت الْبَقَرَة خنساء.
وخنس الرجل عَن الْقَوْم إِذا مضى فِي خُفْيَة فَهُوَ خانس. وفسروا قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَلَا أقسم بالخنس﴾ فَقَالُوا: النُّجُوم الَّتِي تخنس فِي المغيب هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة أَي تدخل فِيهِ وَالله أعلم.
وَسمي الْأَخْنَس بن شريق الثَّقَفِيّ حَلِيف بني زهرَة لِأَنَّهُ خنس ببني زهرَة يَوْم بدر وَكَانَ حليفهم مُطَاعًا فيهم فَلم يشهدها مِنْهُم أحد. وَزعم قوم من الْمُفَسّرين أَن قَوْله ﷿: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم﴾ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة والأخنس بن شريق هَذَا وَالله أعلم.
وَقد سمت الْعَرَب أخنس وخنيسا.
وَبَنُو خُنَيْس: قَبيلَة من الْعَرَب.

1 / 599