418

Сборник языка

جمهرة اللغة

Редактор

رمزي منير بعلبكي

Издатель

دار العلم للملايين

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٨٧م

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак
صَحِيحَة. فَأَما الإجاص فقد تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.
[جسر] والجسر بِفَتْح الْجِيم: الَّذِي يُسَمِّيه الْعَامَّة جِسْرًا.
وَرجل جسر وجسور على الْأُمُور: مقدم عَلَيْهَا جسر يَجْسُر اللُّغَة الفصيحة.
والناقة الجسرة: الجريئة على السّير والمصدر الجسارة والجسر.
وَبَنُو الْقَيْن بن جسر: قَبيلَة من قضاعة.
وَبَنُو جسر بن محَارب: قَبيلَة من قيس أَيْضا.
وَجمع جسر جسور.
وَرجل جسور وَامْرَأَة جسور وَرُبمَا قَالُوا جسورة بِالْهَاءِ وجسور بِلَا هَاء وَهُوَ الأَصْل.
[رِجْس] والرجس: الْعَذَاب زَعَمُوا. وَقد قيل فِي الْقُنُوت: رجسك وعذابك مثل الرجز سَوَاء.
وَقَالُوا: رجل رِجْس نجس ورجس نجس وأحسبهم أَجَازُوا: رِجْس نجس. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿إِنَّمَا الْمُشْركُونَ نجس﴾ .
وَيَقُول الرجل: أَنا فِي مرجوسة من أَمْرِي أَي فِي أَمر مختلط.
وَرُبمَا قيل: مَا بِهِ من الرجاسة والنجاسة.
وَسمعت رجسة الرَّعْد أَي صَوته.
ورعد مرتجس ومرتجز ورجاس إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا.
وَيُسمى الْبَحْر رجاسا لصوت موجه.
[سجر] والسجر من قَوْلهم: سجرت التَّنور وَغَيره إِذا ملأته حطبا وَنَارًا.
وكل شَيْء ملأته من شَيْء فقد سجرته بِهِ. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وَالْبَحْر الْمَسْجُور﴾ المملوء وَالله أعلم وَزعم قوم أَنه الفارغ. قَالَ الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //:
(إِذا شَاءَ طالع مسجورة ... ترى حولهَا النبع والساسما)
قَالَ أَبُو بكر: ساسم ضرب من الشّجر بِالْفَتْح وَلَا يجوز ساسم بِالْكَسْرِ يُرِيد عينا فِي قلَّة جبل مَمْلُوءَة مَاء حولهَا النبع والساسم وَهُوَ خشب أسود. وَيَزْعُم قوم أَنه الآبنوس والنبع والساسم ضَرْبَان من الشّجر لَا يكونَانِ إِلَّا فِي الْجَبَل والآبنوس لَا ينْبت فِي بِلَاد الْعَرَب وَلكنه خشب يشبه بِهِ. وَقَالَ آخر // (كَامِل) //:
(فَرمى بهَا عرض السّري وصدعا ... مسجورة متجاورا قلامها)
فَهَذَا يَعْنِي عينا فِي سفح أَو فضاء حولهَا قلام وَهُوَ ضرب من الحمض.
والسجير: الْخَلِيل المصافي. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
(سجراء نَفسِي غير جمع أشابة ... حشد وَلَا هلك المفارش عزل)
وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذا الْبحار سجرت﴾ أَي خلت من المَاء وَزَعَمُوا أَنه من الأضداد وَلَا أحب أَن أَتكَلّم فِيهِ.
وسجرت النَّاقة تسجر سجرا إِذا مدت حنينها.
والسجر أَيْضا: ضرب من سير الْإِبِل بَين الخبب والهملجة.
والسجرة: حمرَة تعلوها غبرة. يُقَال: غَدِير أسجر ونطفة سجراء إِذا امْتَلَأَ لليلته أَو يَوْمه فَإِذا صفا فَهُوَ أَخْضَر وأزرق.
وَعين سجراء إِذا علت بياضها حمرَة. والسجرة أغْلظ من الشكلة فَأَما الشكلة فحمرة يسيرَة فِي بَيَاض الْعين. وَكَانَت فِي عينه ﷺ شكْلَة والشكلة تستحسن. وَيُقَال للأسد أسجر إِمَّا لحمرة عينه وَإِمَّا للونه.
[سرج] والسرج: مَعْرُوف.
والسراج: مَعْرُوف.
وأنف مسرج: دَقِيق. قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا كنت أعرف

1 / 457