224

Сборник языка

جمهرة اللغة

Редактор

رمزي منير بعلبكي

Издатель

دار العلم للملايين

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٨٧م

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак
إِذا استرخى وكسل فَهُوَ مثؤوب.
وَمثل من أمثالهم: أعدى من الثؤباء.
[أثب] والأثأب: ضرب من الشّجر.
[ثوب] والتثويب: الدُّعَاء للصَّلَاة وَغَيرهَا. وَأَصله أَن الرجل كَانَ إِذا جَاءَ فَزعًا أَو مستصرخا لوح بِثَوْبِهِ فَكَانَ ذَلِك كالدعاء والإنذار. ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى صَار يُسمى الدُّعَاء تثويبا.
والوثب: الطفر وثب يثب وثبا ووثوبا.
وثب: والوثب بلغَة حمير: الْقعُود يسمون السرير وثابا ويسمون الْملك الَّذِي يلْزم السرير وَلَا يَغْزُو: موثبان.
(ب ث هـ)
[هبث] الهبث: التبذير هبث مَاله يهبثه هبثا إِذا بذره وفرقه.
والهنابث: الدَّوَاهِي الْوَاحِدَة هنبثة وَهِي الداهية. ويروى بَيت زَعَمُوا أَنه لصفية بنت عبد الْمطلب ويزعمون أَن فَاطِمَة ﵍ تمثلت بِهِ // (بسيط) //:
(قد كَانَ بعْدك أنباء وهنبثة ... لَو كنت شَاهدهَا لم تكْثر الْخطب)
[بهث] وَبَنُو بهثة: بطْنَان من الْعَرَب: بهثة من بني سليم وبهثة من بني ضبيعة بن ربيعَة. واشتقاقه من البهث والبهث: الْبشر وَحسن اللِّقَاء. وَيُقَال: لقِيه فتباهث إِلَيْهِ وبهث إِلَيْهِ كَأَنَّهُ أبدى سُرُورًا وبشرا.
وَقَالَ قوم: البهثة: ولد الغية وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.
(ب ث ي)
[ثيب] أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم ثيب وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه.
(بَاب الْبَاء وَالْجِيم مَعَ سَائِر الْحُرُوف الَّتِي تَلِيهَا فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ب ج ح)
بجحت بالشَّيْء أبجح وبجحت أَيْضا إِذا فرحت بِهِ وأبجحني إِذا أفرحني.
[جبح] والج ~ بح وَالْجمع أجباح وَهُوَ مَوضِع النَّحْل.
[حبج] وحبج الرجل يحبج حبجا وحباجا وحبج فَهُوَ حبج ومحبوج إِذا أَطَم عَلَيْهِ أَي حبس نجوه فورم بَطْنه أَي احْتبسَ بَطْنه. والحباج أَيْضا: انتفاخ الْبَطن.
وَقَالُوا: حبج وخبج إِذا ضرط.
والحوبجة زَعَمُوا: ورم يُصِيب الْإِنْسَان فِي بدنه لُغَة يَمَانِية لَا أَدْرِي مَا صِحَّتهَا.
[حجب] وحجبت الشَّيْء أحجبه حجبا إِذا سترته. والحجاب: السّتْر. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل: ﴿حِجَابا مَسْتُورا﴾ أَي ساترا وَالله أعلم. وكل شَيْء حجبك فقد سترك. واحتجبت الشَّمْس فِي السَّحَاب إِذا استترت فِيهِ.
وحاجب كل شَيْء: حرفه. ذكر عَن الْأَصْمَعِي أَن امْرَأَة قدمت إِلَى رجل خبْزَة أَو قرصا فَجعل يَأْكُل فِي وَسطه فَقَالَت: كل من حواجبه أَي من نواحيه.
وَيُقَال: بدا حَاجِب من الشَّمْس أَي بَدَت نَاحيَة مِنْهَا. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(تبدت لنا كَالشَّمْسِ تَحت غمامة ... بدا حَاجِب مِنْهَا وضنت بحاجب)
أَي نَاحيَة. وَقَالَ آخر // (طَوِيل) //:
(وَبكر لَهَا بر الْعرَاق وَإِن تخف ... يحل دونهَا من الْيَمَامَة حَاجِب)
وحاجب الْعين من هَذَا اشتقاقه لِأَنَّهُ يحجب عَنْهَا شُعَاع الشَّمْس.
وَقد سمت الْعَرَب حاجبا.
والحجيب: الأجمة. قَالَ الأفوه // (وافر) //:

1 / 263