بني ثعلبة بن الجعيد، تزعم عبد القيس إنّه كان نبيّا؛ وكان يقول: «الحمد لله الذي رفع السّماء بغير منار، وشقّ الأرض بغير محفار».
وقال الحارث بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان:
غنينا في تهامة قاطنيها … ليالي العزّ في آل الجعيد
تدين له القبائل من معدّ … كما دانت قضاعة لابن زيد
يريد حنظلة بن نهد بن زيد.
فهؤلاء جديلة بن أسد.
[وهؤلاء بنو عميرة بن أسد]
وولد عميرة بن أسد: مبشّرا؛ فولد مبشّر: أنمارا وعديّا، ومنصورا.
فولد عديّ: القحاذم، وجهضما.
وولد أنمار بن مبشّر: عبلة، وفهما، وتيما؛ فولد تيم: صعبا دخل في بني جذيمة بن عوف؛ وعيّاشا.
وولد فهم: محاربا، وعصما.
وولد عبلة بن أنمار: عمرا، وسعدا، وبكرا.
فولد بكر: فهما، وسعدا، وخماما (^١)، وعمرا؛ فولد فهم:
- أهل الأرض ثلاثة: رئاب الشّنّي وبحير الراهب، وآخر لم يأت- يعني: النبيّ- ﷺ.
(^١) في الأصل فوق خمام: كلمة معجمة.