فما كان بيني لو لقيتك سالما … وبين الغنى إلّا ليال قلائل
وأمّ علقمة: ليلى بنت أبي سفيان بن هلال، سبيّة من النخع؛ وأمّ علاثة: مارية بنت عبد الله بن الشّيطان من النخع؛ ودأب بن عوف بن الأحوص الذي يقول له عوف:
خذوا دأبا بما أثويت فيكم … فليس لكم على دأب علاء
يعني فضلا؛ وعبد الحجر بن سراقة بن عوف بن الأحوص كان سيّد أهل زمانه؛ والأشعث بن عبد الحجر بن سراقة، كان شهد الحيرة والقادسيّة وتلك المشاهد فعقرت ناقته فقال (^١):
وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي … وبالقصر إلّا خشية أن تعيّرا