455

Сбор польз из 'Собрания оснований и объединения добавлений'

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Редактор

أبو علي سليمان بن دريع

Издатель

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

بيروت والكويت

٢٥٨٦ - عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وأبو بَرْزَةَ قَالا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا أَرْدِيَتَهُمْ يَمْشُونَ فِي قُمُصٍ فَقَالَ: «أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ» فَأَخَذُوا أَرْدِيَتَهُمْ وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ. للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجة (١٤٨٥)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٢٥): موضوع.
٢٥٨٧ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذا تبع جَنَازَةَ لم يقعد حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فعرض لِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فقال: إنا هَكَذَا نصنع يا محمد، فقال لنا (١) ﷺ «خَالِفُوهُمْ واجلسوا». لأبي داود (٢).

(١) في (ب) النبي ﷺ.
(٢) أبو داود (٣١٧٦)، والترمذي (١٠٢٠)، وقال: هذا حديث غريب، وبشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث وابن ماجة (١٥٤٥) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧١٩).
٢٥٨٨ - الْبَرَاءُ: خَرَجْنَا مَعَ النبي ﷺ فِي جَنَازَةٍ رجل من الأنصار، فانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُلْحَدْ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ. لأبي داود والنسائي بلفظه (١).

(١) أبو داود (٤٧٥٣) مطولًا، والنسائي ٤/ ٧٨، وقال الألباني: صحيح.
٢٥٨٩ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رفعه: «قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ». للستة إلا مالكًا (١).

(١) البخاري (١٣٠٧)، ومسلم (٩٥٨).
٢٥٩٠ - وزاد في رواية: «أو توضع» (١).

(١) أبو داود (٣١٧٢)، والترمذي (١٠٤٢).
٢٥٩١ - جَابِرُ: مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لها رَسُولُ الله ﷺ، وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنا: يَا رَسُولَ الله إِنَّها يَهُودِيَّةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ لِلْمَوْتِ (فَزَعًا) (١) فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا». للشيخين، وأبي داود (٢).

(١) في (ب) جزعًا.
(٢) البخاري (١٣١١)، ومسلم (٩٦٠) دون قوله إن للموت فزعا، وأبو داود (٣١٧٤).
٢٥٩٢ - أَنَسُ: أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ الله ﷺ فَقَامَ فَقِيلَ: (إِنَّهَا) (١) جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ: «إِنَّمَا قُمت لِلْمَلائِكَةِ» (٢).

(١) في (ب): له إنها.
(٢) النسائي ٤/ ٤٧ -،٤٨ وصححه الألباني في المشكاة (٤١).
٢٥٩٣ - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: وكَانَ جَالِسًا ومرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ، فَقَامَ النَّاسُ حَتَّى جَاوَزَتِ الْجَنَازَةُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ، وَكَانَ
⦗٤٣٦⦘ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى طَرِيقِهَا جَالِسًا، وكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ. هما للنسائي (١).

(١) النسائي ٤/،٤٧ وصححه الألباني في المشكاة (٣٩).

1 / 435