409

Сбор польз из 'Собрания оснований и объединения добавлений'

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Редактор

أبو علي سليمان بن دريع

Издатель

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

بيروت والكويت

٢٣٣٩ - أسامةُ: أنَّ النبي ذكر الوجع فقال: «رجزٌ أو عذابٌ عذِّب به بعض الأمم، ثمَّ بقي منه بقيَّةٌ، فيذهبُ المرَّةَ ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارًا منه». لمالك، والشيخين، والترمذي (١).

(١) البخاري (٣٤٧٣)، ومسلم (٢٢١٨).
٢٣٤٠ - أنسُ: سُئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوةُ نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها.
قال: «اللهم فبالطاعون والموت».
٢٣٤١ - وفي رواية: «اللهم طعنًا وطاعونًا». لرزين (١).

(١) مسند أبي يعلى ١/ ٦٣ (٦٢) من حديث أبي بكر الصديق رضى الله عنه.
٢٣٤٢ - يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقالُ لها أرضُ أبين، وهي أرضُ ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديدٌ، فقال ﷺ له: «دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣٩٢٣)، وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٣٨١: في إسناده رجل مجهول، وضعف الحديث الألباني في المشكاة (١٥).
٢٣٤٣ - أبو موسى رفعه: «فناء أمَّتي بالطَّعن والطَّاعُون قيل: يا رسول الله هذا الطعنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجنِّ وفي كل شهادة». لأحمد والطبراني والموصلى (١).

(١) أحمد ٤/ ٣٩٥، وأبو يعلى ١٣/ ١٩٤ - ١٩٥ (٧٢٢٦)، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٠٥ (١٣٩٦) و«الصغير» ١/ ٢١٩ (٣٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١١ - ٣١٢: وراه أحمد بأسنايد، ورجال بعضها رجال الصحيح.
٢٣٤٤ - وله عن عائشة مثله، وفيه: «وخزةٌ تُصيبُ أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبلِ، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أُصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف» (١).

(١) أبو يعلى ٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (٤٤٠٨)، وحسنه الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣١٥.
٢٣٤٥ - سمرةُ بنُ جندب: أشدُّ حسرات بني آدم ثلاثٌ: رجلٌ له سانيةُ فلما اشتد ظمأ أرضه،
⦗٣٩٠⦘ وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجدُ حسرةً على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجلٌ كان على جوادٍ فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاتهُ (من الظفر) (١) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلامًا وماتت، فحسرة على امرأته أن لن يجد مثلها وعلى ولده يخشى أن يهلك؛ ضيعةً. للكبير والأوسط والبزار بمعناه (٢).

(١) ساقطه من (ب).
(٢) الطبراني ٧/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٧٠٨٤) و«الأوسط» ٥/ ٧٢ (٤٧٠٥) والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٥٧ - ١٥٨ (١٤١٥)، قال الهيثمي ٤/ ٢٧٤: إسناده حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير، وقد وثقه جماعة.

1 / 389