٢٢٤٦ - عائشةُ رفعته: «من امرئ تكونُ لهُ صلاةٌ بليل فيغلبهُ عليها نومٌ إلا كَتَبَ الله لهُ أجر صلاتهِ وكان نومهُ عليه له صدقة». لمالك، وأبي داود، والنسائي (١).
(١) أبو داود (١٣١٣)، والنسائي ٣/ ٢٥٧، ومالك ١/،١١٦ وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٨٧).
٢٢٤٧ - مسروقُ: سألت عائشة أي العملِ كانَ أحبَّ إلى رسول الله ﷺ قالتِ: الدَّائمُ قلت: فأيُّ حينٍ كان يقوم من الليل؟ قالتْ: كانَ يقومُ إذا سمعَ الصَّارخ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
(١) البخاري (٦٤٦١)، ومسلم (٧٤١).
٢٢٤٨ - يَعلى بنُ مملكٍ: سألَ أمَّ سلمةَ عن قراءةِ النبيِّ ﷺ وصلاتهِ، فقالت (١): وما لكمْ وصلاتهُ كان يصلِّي ثمَّ ينامُ قدر ما صلَّى ثمَّ يُصلِّي قدر ما نام ثم ينامُ قدر ما صلَّى (٢) حتَّى يُصبحَ ثم نعتتْ قراءته فإذا هي تنعتُ قراءة مفسَّرةً حرفًا حرفًا. لأصحاب السنن (٣).
(١) في (ب) فقالت له.
(٢) ساقط من (ب).
(٣) أبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣)، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي ٣/ ٢١٤، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦١).
٢٢٤٩ - أنسُ: ما كنَّا نشاءُ أن نرى النبي ﷺ في اللَّيلِ مُصلِّيًا إلا رأيناهُ ولا نشاءُ أن نراهُ نائمًا إلا رأيناهُ. للنسائي (١).
(١) النسائي ٣/ ٢١٣ - ٢١٤، وهو عند البخاري (١١٤١) مطولًا.
٢٢٥٠ - ابنُ مسعودٍ: صَلَّيتُ مع رسول الله ﷺ ليلةً فأطال حتى هممتُ بأمرِ سوءٍ قيل: وما هممت به، قال: هممتُ أن أجلس وأدعه. للشيخين (١).
(١) البخاري (١١٣٥)، ومسلم (٧٧٣).
٢٢٥١ - حذيفةُ: صلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ ذات ليلةٍ فافتتح البقرة فقلتُ يركعُ بها ثمَّ افتتح النَّساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، فقرأ مُترسِّلًا إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيح سبَّحَ وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوَّذ ثم ركع فجعل يقولُ: «سبحان ربِّي العظيم» وكان ركوعه نحوًا من قيامهِ ثمَّ قال سمع الله لمن حمدهُ ربنا لك الحمد ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا ممَّا ركع ثمَّ سجد، فقال: «سبحان ربِّي الأعلى»، فكان سجُودُهُ قريبًا من قيامِهِ. لمسلم، والنسائي (١).
(١) مسلم (٧٧٢)، والنسائي ٢/ ١٧٧.