299

Сбор польз из 'Собрания оснований и объединения добавлений'

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Редактор

أبو علي سليمان بن دريع

Издатель

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

بيروت والكويت

١٦٩٥ - معاذٌ رفعه: «أطِعْ كلَّ أميرِ، وصلِّ خَلْفَ كلِّ إمامٍ، ولا تَسبنَّ أحدًا مِنْ أصْحابي». «للكبير» بانقطاع (١).

(١) الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٧٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧: ومكحول لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٩٧).
١٦٩٦ - شيخٌ مِنْ طيء قال: مرَّ ابنُ مسعودٍ علَى مسْجدٍ لَنا، فتقدَّمَ رجلٌ مْنُهم فَقَرأ بفاتحةِ الكتِابِ، ثم قالَ: نحج بْيتَ ربنا ونَقْضى الدَيْنَ، وهوُ مِثْلُ القَطَواتِ يَهْوين، فقال عبد الله: ﴿ما سَمِعنا بهذا فى الملةِ الآخِرَة إنْ هذا إلا اخْتلاق﴾، فانْصرف عبدُ الله. «للكبيرِ»، وفيه: الشيخُ من طيئ (١).

(١) الطبراني ٩/ ٢٧٦ (٩٣٧٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٦: وهذا الشيخ الطائي لا أعرفه وبقية رجاله ثقات.
١٦٩٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَدِيِّ قال لعُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: إِنَّكَ إِمَامُ العَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَنَتَحَرَّجُ من الصَّلَاةُ معه، فقال: الصلاة أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. للبخاري (١).

(١) البخاري (٦٩٥).
١٦٩٨ - ابْنُ عَمْرٍو بنُ العاص رفعه: «ثَلَاثَةٌ لَا تَقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا وَالدِّبَارُ أَنْ يَأْتِيَهَا بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَة». لأبي داودَ (١).

(١) أبو داود (٥٩٣)، وابن ماجه (٩٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٩) إلا الشطر الأول منه فإنه صحيح.
١٦٩٩ - أبو أُمَامَةَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٣٦٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٥).
١٧٠٠ - جَابِرُ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً الْعِشَاءَ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَه، ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى، فَقِيلَ له: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ، فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وأَتَى النبيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ
⦗٢٨٠⦘ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، اقْرَأْ بِكَذَا، اقْرَأْ بِكَذَا» قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (١).

(١) رواه البخاري (٧٠١)، ومسلم (٤٦٥).

1 / 279