000 - (خ) لاعن ابن عمر قال : أتى رسول الله أهل خيبر وقاتلهم، حتى آلجاهم إلى قصرهم، وغلبهم على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه على آن يجلوا منها، ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ق الصفراءقه و والبيضاء والحلقة - وهي السلاح - ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا هاه يكتموا ولا يغيبوا شيئا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكا فيه ه و مال وحلي لحيي بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر، حين أجليتاه النضير، فقال رسول الله لعم حبي . واسمه سعية.: (ما فعل مسكيه حيي الذي جاء به من بني النضير؟) قال : أذهبته النفقات والحروب، فقال : (العهد قريب والمال أكثر من ذلك) وقد كان حيي قتل قبل ذلك . فدفع ورسول الله سعية إلى الزبير فمسه بعذاب، فقال: قد رأت حييأ يطوف ه في خربة ههنا، فذهبوا فطافوا فوجدوا المسك في الخربة. فقتلهنه ورسول الله ابني أبي الحقيق، أحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب، اه وسبى رسول الله نساءهم وذراريهم، وقسم أموالهم بالنكث الذيين نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد، دعنا نكون في هذه اه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، وكانوا لا يفرغون أن يقوموا عليها، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل ه زرع وشيء، ما بدا لرسول الله . وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم في كل ماه عام فيخرصها عليهم، ثم يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال عبد الله: تطعموني السحت؟ والله لقده جئتكم من أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة و والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم على أن لا أعدل عليكم. فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، وكان رسول الله بعطي كل امرأة من 380 - مكرر - هذا النص ليس في البخاري وقد ذكر بعضه في الحديث السابق . وبعضه عند آبي داود برقم 3006 .
============================================================
نسائه ثمانين وسقأ من تمر كل عام، وعشرين وسقا من شعير، فلما كانه زمن عمر بن الخطاب غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت ، ه ففدعوا يديه، فقال عمر بن الخطاب: من كان له سهم بخيبر فليحضر حتىعه نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم. فقال رئيسهم: لا تخرجنا، دعنا نكونه فيها كما أقرنا رسول الله وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم : أتراه سقط علي قول رسول الله: كيف بك إذا رقصت بك راحلتك نحو الشام يوما ثم يوما حهاه ثم يوما؟ وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية .
و- وفي رواية: وكان التمريقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذه [خ .200] رسول الله الخمس) ...- (خ) عن أبي هريرة قال : كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما؟ فقيل له : كيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة؟ قال: إي والذي نفس و أبي هريرة بيده، عن الصادق المصدوق، قالوا: عم ذلك* قال : تنتهك مه ذمة الله وذمة رسوله فيشد الله عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعوا ما في ن [خ 3180] آيديهم.
381 - (خ) عن عبد الله بن عمرر، عن النبي قال : (من قتل معاهدأ لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما) .
[خ 3166) 382 - (خ م) عن أم هانىء أخت علي بن أبي طالب، قالت: ذهيت إلى رسول الله عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت عليه، فقال: (من هذه). فقلت: أنا أم هانىء بنته أبي طالب، فقال: (مرحبا بأم هانىء). فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف قلت: يا رسول الله! زعم ابن أمي، علي، أنه قاتل رجلا قد أجرته ، فلان بن هبيرة. فقال رسول الله: (قد أجرنا من أجرت يا أم هانىء) . قالت: وذلك ضحى. وا [خ 3171 ، م 336م) 185
============================================================
اباب: أخذ الجزية من المجوس) 383 - (خ) اعن بجالة بن عبد ويقال عبدة، قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية، عم الاحنف، فجاء كتاب عمر قبل موته بسنة: أن اقتلوا و كل ساحر وساحرة، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانههم عن يه وا الزمزمة، فقتلنا ثلاث سواحر، وجعلنا نفرق بين كل رجل من المجوسعه و وحريمه في كتاب الله. وصنع طعاما كثيرا، فدعاهم، فعرض السيف على جاه فخذه فأكلوا قلم يزمزموا، فألقوا وقر بغل أو بغلين من الورق] ولم يكن ه عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن اين (خ 3156، 3157] ارسول الله أخذها من مجوس هجر.
ولباب: قسمة الغنائم] 384 - (خ م) عن ابن عمر أن رسول الله قسم النفل للفرس [خ 4228، م 1762] سهمين وللرجل سهما.
385- (خ) عن أبي هريرة قال: أتيت رسول الله وهو بخيبرواه بعدما افتتحوها، فقلت: يا رسول الله! أشهم لي، فقال بعض بني سعيد بنبغه 383 - هذه رواية أبي داود كما قال ابن الأثير في جامع الأصول والجملة الأخيرة في البخاري ونص البخاري كما ورد في الرقمين المذكورين : قال: كتت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بنقغه الخطاب قبل موته بسنة: فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس. ولم يكننه عمر أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف: أن ارسول الله أخذما من مجوس هجر.
Неизвестная страница