Китаб Джалинус фи устукуссат ала раи Абукрат
كتاب جالينوس في أسطقسات على رأي أبوقراط
Жанры
Ваши недавние поиски появятся здесь
Китаб Джалинус фи устукуссат ала раи Абукрат
Хунайн ибн Исхак d. 259 AHكتاب جالينوس في أسطقسات على رأي أبوقراط
Жанры
ودعاه إلى أن قال ذلك شيئان:
أحدهما: ما رآه، كما قلت قبل، من شدة الاختلاف فى صورة أبدان الأصحاء، الذى لم يكن أن يكون مثله يوجد فيها لو كان الخلط الأصلى إنما هو واحد.
والثانى: ما رآه من شدة اختلاف طبائع الأعضاء، الذى لا يشبه معه أن يكون كونها فى أول الأمر حدث من جوهر واحد، ولا أن تكون كلها تغتذى بنوع واحد من الغذاء.
وقد أشار بقراط إلى جميع هذه المعانى التى وصفتها فى قولى هذا بقول قصير، وجيز فى غاية الإيجاز، فقال:
فكما أن ما يغرس وما يزرع، إذا صار فى الأرض، جذب كل واحد منه ما هو له طبيعى مما يجده فى الأرض. وقد يوجد فى الأرض شىء حامض، وشىء حلو، وشىء مر، وشىء مالح، وغير ذلك من كل نوع. كذلك الحال فى بدن الحيوان. وأول ما يجتذب إليه وأكثره الشىء الذى هو أولى الأشياء أن يكون له طبيعيا. ثم انه بعد ذلك يجتذب سائر الأشياء. وكذلك تفعل الأدوية فى البدن.
Страница 137