غير أن «ليبنتز» لم يقتنع بهذا الحد من القصة، فأكملها مفترضا أن سكستوس جاء إلى «بودونا
Bodona » في حضرة جوبتر
Jupiter ، باحثا عما عساه أن يغير من نصيبه وأن يغير من قلبه. ورد عليه «جوبتر» قائلا: «لو أنك وافقت على التخلي عن عرش روما، فإن آلهة الأقدار
Fates
سوف تعزل سكستوس: «لماذا ينبغي علي أن أتخلي عن الأمل في التاج؟ أليس في استطاعتي أن أكون ملكا طيبا؟» ويجيب الإله «كلا، يا سكستوس، وأنا أعلم منك بما يمكن أن تصلح له، ولو أنك ذهبت إلى روما فسوف تفقد كل شيء.»
وعندما لم يستطع «سكستوس» أن يقتنع بمثل هذه التضحية العظيمة غادر المعبد واستسلم لمصيره المرسوم. لكنه حين ذهب، كان تيودورس
Theodorus ، رئيس الكهنة يعرف لماذا لم يستطع «جوبتر» أن يمنح «سكستوس» إرادة تختلف عن تلك الإرادة المخصصة له بوصفه ملكا على روما، ويستشهد «جوبتر» بحالة «بلاس
»، الذي كان نائما في معبده بأثينا، وحلم أنه موجود في بلاد مجهولة، حيث رأى قصر آلهة الأقدار
Fates ، الذي سمحت له الآلهة بزيارته: وعلى جدران هذا القصر نقشت جميع الأحداث؛ لا التي وقعت فحسب، بل أيضا كل ما هو ممكن الحدوث، واستطاع أن يرى في هذه النقوش كل جزئية يمكن أن تتحقق متفقة في نسق مع جميع الجزئيات الأخرى في عالمها الخاص الممكن. ويقول «بلاس
ل «تيودورس
Неизвестная страница