650

Совершенство в науках Корана

الإتقان في علوم القرآن

Редактор

محمد أبو الفضل إبراهيم

Издатель

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Издание

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

وَقَدْ تُسَكَّنُ بَعْدَ ثُمَّ نَحْوَ: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا﴾، وَسَوَاءٌ كَانَ الطَّلَبُ أَمْرًا نَحْوَ: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ﴾ أَوْ دُعَاءً نَحْوَ: ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ .
وَكَذَا لَوْ خَرَجَتْ إِلَى الْخَبَرِ نَحْوَ: ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾، ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ .
أَوِ التَّهْدِيدِ نَحْوَ: ﴿وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ .
وَجَزْمُهَا فِعْلَ الْغَائِبِ كَثِيرٌ، نَحْوَ: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ﴾ وَفِعْلَ الْمُخَاطَبِ قَلِيلٌ وَمِنْهُ: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا﴾ فِي قِرَاءَةِ التَّاءِ وَفِعْلَ الْمُتَكَلِّمِ أَقَلُّ وَمِنْهُ: ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ وَغَيْرُ الْعَامِلَةِ: أَرْبَعٌ:
لَامُ الِابْتِدَاءِ وَفَائِدَتُهَا أَمْرَانِ تَوْكِيدُ مَضْمُونِ الْجُمْلَةِ وَلِهَذَا زَحْلَقُوهَا فِي بَابِ إِنَّ عَنْ صَدْرِ الْجُمْلَةِ كَرَاهَةَ تَوَالِي مُؤَكِّدَيْنِ وَتَخْلِيصَ الْمُضَارِعِ لِلْحَالِ وَتَدْخُلُ فِي الْمُبْتَدَإِ نَحْوَ: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً﴾ .
وَفِي خَبَرِ إِنَّ نَحْوَ: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وَاسْمِهَا الْمُؤَخَّرِ نَحْوَ: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى﴾

2 / 268