اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث

Мухаммад бин Абдул Рахман Аль-Хамис d. Unknown
85

اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث

اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث

Издатель

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٩هـ

Место издания

المملكة العربية السعودية

Жанры

قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ وبين الله الشفاعة الصحيحة وهي التي تكون بإذنه لمن يرتضي قوله وعمله. وقال ﵊: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة يسمون الجَهَنَّميين» (١) والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة، وقد نص بعض أهل العلم على تواترها كابن أبي عاصم في السنة [٢ / ٣٨٥]، والقاضي عياض كما في شرح مسلم [٣ / ٣٥] وغيرهما) . وذكر الأشعري الإجماع في رسالته إلى أهل الثغر [ص (٩٧)] فقال: (وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته وعلى أن يخرج من النار قوم من أمته بعدما صاروا حُمَما)، وخالفهم المعتزلة والخوارج. [انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص (٢٥٨)] . أما صاحب كتاب شرح الأصول الخمسة المعتزلي فيرى الشفاعة ثابتة ويخالف في كونها للفساق، [ص (٦٨٧ - ٦٨٨،

(١) البخاري (١١ / ٤٢٥) ح ٦٥٦٦ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، من حديث أبي رجاء عن عمران مرفوعا.

1 / 87