646

يستعمل بالكاف ايضا وكذلك ذكره صاحب القاموس وقال بالضم القير تطلى به السفن وبعض من لم يبلغ تتبعه نصاب الكمال زعم انه ليس بمعروف في العرف ولم يجز له في كتب اللغة ذكر وبعض آخر منهم وتوهمه بالعين مكان القاف وقال يقال له بالفارسية كندر فتثبت ولا تتخبط م ح ق في التهذيب داود بن ابى يزيد هو داود بن فرقد فيكون فرقد هو المكنى بابى يزيد وعلى هذا فالمراد بابى الحسن أبو الحسن الاول عليه سلام وعلي بن مهزيار كان قد استبان له ان داود بن ابى يزيد سأل ابا الحسن الكاظم عليه سلام عن ذلك وفى كتب الرجال داود بن ابى زيد النيسابوري ثقة دين صادق اللهجة من اصحاب علي بن محمد الهادى عليه سلام وإذا كان هو المراد في هذا السند كان أبو الحسن الثالث (ع) ويكون علي بن مهزيار قد شهد وقت السؤال وروى الخبر مشافهة وبالجملة الاضطراب في طريق هذا الحديث اصلا فليفقه م ح ق العشاء هنا المغرب والعتمة العشاء الاخرة قال ابن الاثير في النهاية العشوة بالضم والفتح والكسر الامر الملتبس وان يركب امرا بجهل لا يعرف وجهه مأخوذ عن عشوة الليل وهى ظلمته وقيل هي من اول الليل إلى ربعه ومنه الحديث حتى ذهب عشوة من الليل وفيه صلى بنا رسول الله احدى صلوتى العشى فسلم من اثنتين يريد صلوة الظهر أو العصر لان ما بعد الزوال إلى المغرب عشى وقيل العشى من زوال الشمس إلى الصباح وقد تكرر في الحديث

Страница 65