497

القصود من الابدان الارواح فالنية روح العمل كما الاخلاص روح النية والمعنى روح اللفظ والقصد روح الصيغة والاعمال شرعت لغرض النية وصيرورتها شجرة مغروسة في ارض القلب وملكة راسخة لجوهر النفس ووضعت علامات منبئة عن القصود وامارات كاشفة عن النيات لا النيات شرعت لغرض العمل ووضعت معرفات كاشفة للاعمال فالاصل الاصيل والركن الوثيق في اكتساب الشرف والخسة والسعادة والشقاوة صحة النية وفسادها وكمالها ونقصها وان كانت صحة العمل وفساده وكماله ونقصه ايضا معتبرة بالقصد الثاني ومن هنالك تسمعهم يقولون الواجبات الشرعية التسمعية الغير الناهضة بادراكها العقل على الاستبداد والاستقلال الطاف في الواجبات العقلية المحضة ومقربات منها ومهيئات لصقالة مرات العقل للتطبع بصورها وكذلك المندوبات الشرعية السمعية بالقياس إلى المندوبات العقلية المحضة ومنها ان الانسان من سنخين سنخ مجرد من ارض القدس وعالم النور اعني الجوهر العاقل المعتبر عنه بالقلب لكونه شركته الاولى ومتعلقة الاول وسنخ مادى من كورة الطبيعة واقليم الهيولى اعني شبكته والته المعبر عنها بالبدن

Страница 102