402

يدخلون كل علم مدون بجميع المدونات فيه من اجزائه والمبينات فيه من مسائله في صقع اليقين وحريم العقل المضاعف ويأخذون جنس العلم في حده وايضا من المقرات في مقارها انه لا يقوى شئ من البراهين على اعطاء العقل المضاعف على الحقيقة الا ما يكون برهان لم واما برهان الان فهجيراه في منته افادة ما دون اليقين وقصاراه في هجيره ان يعطى ما يقال له مشبه العقل المضاعف اللهم الا إذا ما كان في صحابة برهان لم وفى مصافقته ومن المستبين ان العلوم الجزئية ليس من المفترض على ذمتها ولا في وضع منتها ان تتناوش البراهين اللمية بل من سنة العلم الاعلى الكلى وفى طوق منته ان لا يتعاطى الا البرهان اللتى ولذلك كانت مبادى العلوم الجزئية واثبات انيتها وبيان لميتها بالبراهين الحقيقية في ذمة العلم الاعلى وفى جملته وكثير من المبادى المسلمة في العلم الاعلى مبينة الان في العلوم (الجزئية بالبراهين الانية متطلب وتبين لمبتها في العلم الاعلى بالبرهان الحق الحقيقي لعلوم) الطبيعية والرياضة تتولى البراهين الانية على الانيات يراد بيان لميتها في العلم الالهى فيأخذ العلم الالهى منها تلك الانيات على ان انيتها من مباديه المسلمة ولميتها من مسائله المطلوبة فيه فاذن قد استبان ان العلوم الجزئية بالقياس إلى جملة مسايلها وسائر ما في قوتها اعطاؤه خارج عن حد جنس

Страница 7