492

Подарки для жителей в известиях о Мекке

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

وعميت الأخبار على قريش فهم على وجل وارتقاب من غزوه إياهم؛ فبعثوا أبا سفيان بن حرب يتجسس الأخبار، وقالوا: إن لقيت محمدا فخذلنا منه أمانا. فخرج أبو سفيان، وحكيم بن حزام، ولقيهما بديل بن ورقاء فصحبهم، فخرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مر، ورق قلب العباس فخرج راكبا بغلة النبى (صلى الله عليه وسلم) البيضاء- ليلا- لعله يجد أحدا يخبر أهل مكة بمكان النبى (صلى الله عليه وسلم)؛ ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخلها عنوة، حتى جاء الأراك إذ سمع صوتهم وهم يتراجعون، وأبو سفيان يقول: ما رأيت كالليلة نيرانا قط ولا عسكرا.

ويروى أن أبا سفيان قال لبديل: هذه نيران بنى كعب أهلك. فقال: حاشتها (1) إليك الحروب.

ويروى أن أبا سفيان وحكيما وبديلا أقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران فإذا هم بنيران كنيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه؟

لكأنها نيران عرفة. فقال بديل بن ورقاء: نيران بنى عمرو. قال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك. فسمع العباس صوت أبى سفيان فناداه أبا حنظلة. فقال: لبيك فما وراءك؟ قال: هذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى عشرة آلاف، فأسلم ثكلتك أمك وعشيرتك. وأجاره/

Страница 494