«صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ يوما صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة؛ إلا أخبر به، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه» .... الحديث، وفي آخره: «قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس هل بقي منها شيء؟ فقال رسول الله ﷺ: ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها؛ إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه» .
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والترمذي، والحاكم، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". قال: "وفى الباب عن المغيرة بن شعبة وأبي زيد بن أخطب وحذيفة وأبي مريم، ذكروا أن النبي ﷺ حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة".
وعن المغيرة بن شعبة ﵁: أنه قال: «قام فينا رسول الله ﷺ مقاما أخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة، وعاه من وعاه ونسيه من نسيه» .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني، قال الهيثمي: "ورجال أحمد رجال الصحيح؛ غير عمر بن إبراهيم بن محمد، وقد وثقه ابن حبان ".
وعن عمر ﵁؛ قال: «قام فينا النبي ﷺ مقاما، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه» .
رواه البخاري تعليقا مجزوما به، ووصله الطبراني وأبو نعيم.