Ваши недавние поиски появятся здесь
Китаб аль-Истигатат
Ибн Таймия d. 728 AHكتاب الاستغاثة
الوجه الخامس أن يقال نحن لا ننازع في إثبات ما أثبته الله من الأسباب والحكم لكن
من هو الذي جعل الاستغاثة بالمخلوق ودعاءه سببا في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى
ومن الذي قال إنك إذا استغثت بميت أو غائب من البشر نبيا كان أو غير نبي كان ذلك سببا في حصول الرزق والنصر والهدى وغير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله تعالى
ومن الذي شرع ذلك وأمر به
ومن الذي فعل ذلك من الأنبياء والصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
فإن هذا المقام يحتاج إلى مقدمتين
إحداهما إن هذه الأسباب لحصول المطالب التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى
Страница 446