============================================================
بأهلك لرأيت النار(112) نورا ، وكشفنا(113) في أول نظرة عن (114) عينك أغطية وستورا لا تسطلب رداء(113) سواه(128)، فمن تسوكل عليه كفاه؛ اطلب الرداة(114) من جنسك (129) ، فإنه قد شاء(130) أن يكون أقوى لنفسك .
ألق تابوتك في اليم مطبقا، فإنه لا بد من اللقا(131) (117) ؛ لا تلقه (132) 1) بحال، وأخلص لرب المحال (113).
ورة (133) (119) في القفر، فاضرب بعصاك متن (130) إن خفت القسورة(33 البحر، فإن انفتح (131) لك طريق، فاعلم أنك على منهاج التحقيق (134) ؛
لا تخف(135) ولا تضرب(6 1122136) 11، واثبت ولا تهرب يا عجبا كيف السلامة والبحر مديد، والقسورة في البيد ، لا ملجأ(126) ولا وزر(137) ، " إلى ربك يومئذ المستقر".
إذا توكلت عليه في يقظتك ونومك، وعلمت(121) أنه لا بد من يومك،
فلا تعجل عن قومك (138) (132) ؛ اغجل للنور المبين ، لعل قومك يفتنون .
اثنار لعلكم تصطلون قلما أتاها نودي من شاطى؛ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العاليين} [ القصص /29 - 30) : (128) سواه : أي سوى الحق تعالى . (129) رداء : مساعدا ، معينا ، أنيسا من جنسك : اي من الجنس البشري . والنصيحة هنا للسالك بأن يطلب رداء من الجنس البشري تاسيأ بموسى عليه السلام الذي طلب من الله عز وجل وزيرا من أهله قال تعالى : { واجي قرون هو أفصح مني لسانا فأربيله ميي رذهأ يصدقني} [القصص /34] . (130) أي الله عز وجل . (131) الاشارة الى أم موسى التي اوحى الله عز وجل اليها أن تضع ابتها في التابوت وتلقه في اليم، ووعدها برته اليها. (132) لا تلقه : أي لا تلق التابوت . (133) التسورة : الأسود . (134) الاشارة الى موسى عليه السلام حين ضرب بعصاه البحر فانفلق . (135) أي لا تخف القسورة . (136) أي ولا تضرب بعصاك متن البحر. (137) وزر : ملجا. (138) هنا الاشارة الى موسى الذي ترك قومه وغجل الى ربه ليرضيى عنه . قال تعالى : ( وما اعجلك عن قويك يا موسى . قال هم اولاء على أيري وغجلت إليك رب لترضى[طه /84-83] 122
Страница 122