Ислам Вопросы и Ответы
موقع الإسلام سؤال وجواب
من فضائل سورة الإخلاص
[السُّؤَالُ]
ـ[إنني اتبع تعاليم الإسلام من فترة وما زلت في طور التعلم فأعطاني صديق لي كتاب عن الأدعية وفي هذا الكتاب يحيلك الكاتب بعض الآيات في بعض السور التي لا أعرفها وهي بالحروف اللاتينية للكلمات العربية:
١- سورة الحمد
٢- سورة إنا فتحنا
٣- دلائل الخيرات
٤- الله الصمد (هل هذا اسم من الأسماء الحسنى الذي ينبغي ترديده ٥٠٠ مرة أم هذا اسم الدعاء فقط)
٥- سورة عم يتساءلون
٦- الآية الكريمة "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" ١٠٠ مرة أرجو أن تعطينا نصها بالإنجليزية وفي أي سورة هي.
أرجو الرد بالإنجليزية فالمصحف الذي معي بالإنجليزية ومقسم ١١٤ سورة وليس ٣٠؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أمّا السور التي سألت عنها فإنّ أسماءها المشهورة وأرقامها كما يلي:
١- سورة الحمد هي سورة الفاتحة ورقمها: ١
٢- سورة إنا فتحنا هي سورة الفتح ورقمها: ٤٨
٤- الله الصمد هي في سورة الإخلاص ورقمها: ١١٢
٥- عم يتساءلون هي سورة النبأ ورقمها ٧٨
٦- آية " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " هي في سورة الأنبياء ورقمها ٢١ ورقم الآية ٨٧
ثمّ أنبهك على ما يلي:
أولا: كتاب دلائل الخيرات فيه أحاديث ضعيفة وموضوعة وأمور منافية للحقّ فلا يجوز الاعتماد عليه.
ثانيا: ترجمة القرآن الكريم بالإنجليزية أو غيرها ليست قرآنا ولا لها حكم القرآن وإنّما هي بمثابة التفسير، وأمّا القرآن فهو كلام الله المنزّل باللسان العربي المبين.
ثالثا: الأحد والصمد اسمان عظيمان من أسماء الله الحسنى.
رابعا: تعيين العدد ٥٠٠ في قراءة سورة قل هو الله أحد، والعدد ١٠٠ في قراءة آية: " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ". أمر لم يرد به دليل صحيح من الكتاب الكريم ولا من سنّة النبي ﷺ فلا يجوز الالتزام بهذه الأعداد، ولكن اعمل بما ورد في السنة الصحيحة بشأن تلك السورة وهذه الآية ومما ورد في فضل سورة الإخلاص ما يلي:
عَنْ قَتَادَةَ بْنُ النُّعْمَانِ ﵁ أَنَّ رَجُلا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقْرَأُ مِنْ السَّحَرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لا يَزِيدُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ". رواه البخاري ٤٦٢٧
وفي رواية لأحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارًا يَقُومُ اللَّيْلَ لا يَقْرَأُ إِلا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ". المسند ١٠٩٦٥
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ. " رواه البخاري ٤٦٢٨
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ رواه البخاري ٤٦٣٠
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ رواه البخاري ٦٨٢٧
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثًا وَيَُدُّ فِي الثَّالِثَةِ رواه النسائي ١٧٢١
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.. فَقَالَ لِي يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَلا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الزَّبُورِ ولا فِي الإِنْجِيلِ وَلا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ لا يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلا قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قَالَ عُقْبَةُ فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا وَحُقَّ لِي أَنْ لا أَدَعَهُنَّ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.. مسند أحمد ١٦٨١٠
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ وَجَبَتْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَبَتْ قَالَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ رواه الإمام أحمد ٧٦٦٩
وقال ﷺ: " من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة. " صحيح الجامع الصغير ٦٤٧٢.
فاقرأها ما شئت من المرات دون تقييد بعدد معيّن أو وقت معيّن أو كيفية معيّنة لم ترد في الشّرع، وأما آية سورة الأنبياء وهي قوله تعالى: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين﴾ فمما ورد في فضلها ما يلي:
عَنْ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ. " رواه الترمذي ٣٤٢٧ وصححه في صحيح الجامع ٣٣٨٣
وقال ﷺ: " ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا به ففرّج عنه دعاء ذي النون: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ . رواه الحاكم وهو في صحيح الجامع ٢٦٠٥
نسأل الله أن يوفقنا وإياك وسائر إخواننا المسلمين إلى العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ محمد صالح المنجد
3 / 255