Надзор за школами ученых

Ибн Мундир Найсабури d. 318 AH
68

Надзор за школами ученых

الإشراف على مذاهب العلماء

Исследователь

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

Издатель

مكتبة مكة الثقافية

Номер издания

الأولى

Год публикации

1425 AH

Место издания

رأس الخيمة

Жанры

Фикх
م ٣٦٢ - واختلفوا في التعجيل بصلاة الفجر وتأخيرها. فكان مالك، والشافعي، وأحمد وإسحاق: يرون أن يصلي الصبح بغلس، وقد روينا عن أبي بكر، وعمر، وابن الزبير، وابن مسعود وأبي موسى الأشعري، وعمر بن عبد العزيز أخبارًا تدل على أن التغليس بالصلاة أولى من الإسفار فيها. وكان سفيان الثوري، وأصحاب الراي: يرون الإسفار بالفجر. وبالقول الأول أقول، للثابت عن عائشة أنها قالت: (ح ٢٥٨) كن نساء من المؤمنات يصلين مع رسول الله ﷺ الصبح، وهن متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس. وكان أبو بكر، وعمر يغلسان بالصبح بعد رسول الله ﷺ، وذلك دليل على صحة ماقلناه. ٨ - باب وقت الجمعة (ح ٢٥٩) ثبت أن رسول [١/ ٥/ ألف] الله ﷺ صلّى الجمعة بعد زوال الشمس. م ٣٦٣ - وكان عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طاب، وعمار بن ياسر، وقيس بن سعد، وعمرو بن حريث، والنعمان بن بشير، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي يصلون الجمعة بعد زوال الشمس.

1 / 402