1388

Иртишаф

ارتشاف الضرب من لسان العرب

Редактор

رجب عثمان محمد

Издатель

مكتبة الخانجي بالقاهرة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
باب المفعول فيه
وهو الظرف، وهو ما انتصب من وقت أو مكان على تقدير (في) باطراد لواقع فيه مذكور، أو مقدر، واحترز بقوله: باطراد من قولهم: مطرنا السهل والجبل [ولا يطرد ذلك لا في العامل، ولا في اسم المكان لا يقال: أخصبنا السهل والجبل] ولا مطرنا القيعان والتلول.
ومثال المذكور: قمت يوم الجمعة (فاليوم) واقع فيه القيام وكذلك قمت أمامك (فالأمام) واقع فيه القيام، ومثال المقدر: زيد أمامك والقتال يوم الجمعة.
وما اصطلح عليه البصريون من التسمية للمكان والزمان بالظرف ليس يسوغ عند الكوفيين تسميته ظرفًا بل يسميه الفراء وأصحابه محلًا، والكسائي يسمى الظروف صفات ولا مشاحة في الاصطلاح.
وذكر أصحابنا ظرف الزمان فقالوا: هو اسم الزمان نحو: سرت اليوم أو عدده نحو: سرت عشرين يومًا، أو ما أضيف إليه بشرط أن يكون إياه نحو: سرت جميع اليوم، أو بعضه نحو: سرت بعض اليوم، أو كان صفة له نحو: سير عليه طويلًا من الدهر أي زمانًا طويلًا يجوز ذلك.

3 / 1389