Иршад
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
فإذا كان ليلة النصف منه فصل فيها ماتصلي في ليلة براء ة من شعبان، فالخير فيها وارد، حدث به ثلاثون من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قرأ ليلة النصف من رمضان قل هو الله أحد) ألف مرة في مائة ركعة في كل ركعة عشرا لم يمت حتى يرى في منامه مائة ملك ثلاثون يبشرونه بالجنة، وثلاثون يؤمنونه من عذاب النار، وثلاثون يعصمونه من الخطايا، والعشرة الباقية يكيدون له من عاداه).
فإذا دخلت العشر إلاو آخر فجد في العمل وضاعف في كل نوع منه، والزم إلاعتكاف في المساجد كذلك كان رسول الله يفعل.
روت عائشة رضي الله عنهاأنه عليه السلام مازال يعتكف العشر إلاو آخر حتى توفاه الله).
وروى أنه ماترك إلاعتكاف منذ دخل المدينة إلى أن مات).
فينبغي أن تتعاهد إلاعتكاف في كل شهر ولاتدعه فإن هذه الطاعات قد تركها الناس وهي من أعظم الطاعات، واحبها.
وان أردت إلاعتكاف وكنت في غير رمضان صمت يوم اعتكافك فإن إلاعتكاف لايصح إلا بالصوم، ورد مأثورا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وان كنت في رمضان فصيام رمضان كاف في ذلك، ثم تدخل المسجد قبل طلوع الفجر. ولايصح إلاعتكاف إلا في المسجد، ولايصح أن تدخل المسجد بعد طلوع الفجر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه السلام: كل مسجد تقام فيه الصلاة له أمام ومؤذن يصلح فيه إلاعتكاف).
فإذا دخلت المسجد نويت إلاعتكاف ثم لم تخرج من مسجد اعتكافك إلا للوضوء أو لقضاء الحاجة المخصوصة، أو لعيادة مريض من غير جلوس معه بل تكون قائما، أو لصلاة جنازة، أو لصلاة الجمعة أو لحاجة الأهل أو بعض المسلمين مع ترك القعود وسرعة الإنقلاب، ولاتشتغل في مسجد اعتكافك بشئ من المباحات اصلا بل تكون موقوفا على الطاعات من الصلاة والذكر وقراء ة القرآن واشباه ذلك.
Страница 452