Иршад
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (والذي نفسي بيده إن الرجل إذا قال: أستغفرك وأتوب إليك ثم عاد، ثم قال: أستغفرك وأتوب إليك ثم عاد، ثم قال: أستغفرك وأتوب إليك ثم عاد، ثم قال: أستغفرك وأتوب إليك ثم عاد عند الرابعة كتبه الله كذابا) أو قال: (من الكذابين)
ولبعضهم:
نتوب من المعاصي إن مرضت ونرجع في الذنوب إذا بريت
إذا ما الضر مسك ظلت تبكى وأخبث ما نكون إذا قوينا
قال ثابت البناني: "ما شرب داود عليه السلام شربا بعد الذنب إلا ونصفه ممزوج بدموع عينيه"
مالك بن دينار "دخلت على جار لي مريض فقلت: عاهد الله أن تتوب عسى أن يشفيك. فقال: هيهات يا أخي أنا ميت، جعلت أعاهد كما كنت أعاهد. فسمعت قائلا من ناحية البيت: عاهدناك مرارا فوجدناك كذوبا".
اعلم أن التوبة مقبولة من التائب متى وقعت على صفتها وشرطها، قال تعالى: {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب}(1) وقال: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده}(2).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (إن العبد إذا أذنب ذنبا فاعترف به وتاب غفر له).
وعنه عليه السلام (للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب منها مفتوح للتوبة).
وسئل مسروق هل لقاتل المؤمن توبة ؟ قال: "لا أغلق بابا فتحه الله".
وقيل للحسن: "المؤمن يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب إلى متى ؟ قال: ما أعرف هذا إلا أخلاق المؤمنين".
Страница 327