Экономика в вероисповедании
الاقتصاد في الاعتقاد
Исследователь
أحمد بن عطية بن علي الغامدي
Издатель
مكتبة العلوم والحكم،المدينة المنورة
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤١٤هـ/١٩٩٣م
Место издания
المملكة العربية السعودية
Жанры
Религии и учения
Ваши недавние поиски появятся здесь
Экономика в вероисповедании
Абд аль-Гани аль-Макдиси d. 600 AHИсследователь
أحمد بن عطية بن علي الغامدي
Издатель
مكتبة العلوم والحكم،المدينة المنورة
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤١٤هـ/١٩٩٣م
Место издания
المملكة العربية السعودية
Жанры
حديث كثير الطرق متواتر من جهة النقل. التمهيد ٧/١٢٨. ولذلك اتفق السلف على إثبات هذه الصفة لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته، فنزوله سبحانه لا يشبه نزول المخلوق، فهو مستو على عرشه كما أخبر عن نفسه في سبعة مواضع من كتابه، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، وينزل عشية عرفة، وينزل يوم القيامة لفصل القضاء، ولا مناقاة بين نزوله سبحانه واستوائه على عرشه، لأنه سبحانه ينزل نزولًا يليق بجلاله وعظمته، لا نعلم كيفيته ولا ندرك كنهه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ مبينًا ما يجب اعتقاده من حديث النزول: " اتفق سلف الأمة وأئمتها، وأهل العلم بالسنة والحديث على تصديق ذلك، وتلقيه بالقبول، ومن قال ما قاله الرسول ﷺ فقوله حق وصدق، وإن كان لا يعرف حقيقة ما اشتمل عليه من المعاني، كمن قرأ القرآن ولم يفهم ما فيه من المعاني، فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، والنبي ﷺ قال هذا الكلام وأمثاله علانية، وبلغه الأمة تبليعًا عامًا، لم يخص به أحدًا دون أحد، ولا كتمه عن أحد، وكان الصحابة والتابعون تذكره، وتأثره، وتبلغه، وترويه في المجالس الخاصة والعامة، واشتملت عليه كتب الإسلام التي تقرأ في المجالس الخاصة والعامة، كصحيحي البخاري ومسلم، وموطأ مالك، ومسند أحمد، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وأمثال ذلك من كتب المسلمين، ولكن من فهم من هذا الحديث وأمثاله ما يجب تنزيه الله عنه كتمثيله بصفات المخلوقين، ووصفه بالنقص المنافي لكماله الذي يستحقه، فقد
1 / 104