843

Иктидаб в объяснении Адаб аль-Китаб

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

Редактор

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

Издатель

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Жанры
Philology
Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
نهاية الأظماء. وكانوا ربما احتاجوا في الفلاة إلى الماء ولا ماء عندهم فينحرون الإبل ويستخرجون ما في أجوافها من الماء ويشربونه، وهو معنى قوله زيد الخيل الطائي:
نصول بكل أبيض مشرفي ... على اللائي بقى فيهن ماء
عشية نؤثر الغرباء فينا ... فلاهم هالكون ولا رواء
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٢٨٠)
(إذا نفحت من عين يمين المشارق)
البيت لذي الرمة وصدره
وهيف تهيج البين بعد تجاورٍ
والهيف: ريح حارة ذات سموم إذا هبت أعطشت الناس الإبل وغيرها، وجففت النبات وأيبست المياه، فكان ذلك سببًا لرحيلهم وطلبهم النجعة. ولذلك قال: تهيج البين بعد تجاور. ومعنى نفحت: هبت. وقبل هذا البيت
الما يئن للقلب إلا تشوقه ... رسوم المغاني وابتكار الحزائق
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٢٨١)
(من عن يمين الحبيا نظرة قبل)

3 / 330