Икбал Акмаль
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
على محمد وآل محمد (1) ، كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم (2) إنك حميد مجيد، وأن تأخذ بناصيتي إلى موافقتك، وتنظر إلي برأفتك ورحمتك وترزقني الحج إلى بيتك الحرام، وان تجمع بين روحي وأرواح أنبيائك ورسلك، وتوصل المنة بالمنة، والمزيد بالمزيد، والخير بالبركات، والإحسان بالإحسان، كما تفردت بخلق ما صنعت، وعلى ما ابتدعت وحكمت ورحمت.
فأنت الذي لا تنازع في المقدور، وأنت مالك العز والنور، وسعت كل شيء رحمة وعلما، وأنت القائم الدائم المهيمن القدير.
إلهي لم أزل سائلا مسكينا فقيرا إليك، فاجعل جميع أموري (3) ، موصولا (4) بثقة الاعتماد عليك، وحسن الرجوع إليك، والرضا بقدرك، واليقين بك، والتفويض إليك.
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، سبحانه، بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون، سبحانك فقنا عذاب النار، سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين، سبحانك أنت ولينا من دونهم، سبحان الله رب العالمين.
سبحان الله وما أنا من المشركين، سبحان الله عما يشركون، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير @HAD@ ، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد
Страница 112