Икбал Акмаль
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
فضلتهم من بين اهل زمانهم والاقربين اليهم، فخصصتهم بوحيك، وانزلت عليهم كتابك، وأمرتنا بالتمسك بهما.
اللهم فانا قد تمسكنا بكتابك وبعترة نبيك، الذين اقمتهم لنا دليلا وعلما، وأمرتنا باتباعهم، اللهم انا قد تمسكنا فارزقنا شفاعتهم حين يقول الخاطئون «فما لنا من شافعين. ولا صديق حميم» (1) .
اللهم اجعلنا من الصادقين بهم، والمنتظرين لشفاعتهم، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا، آمين رب العالمين.
ثم تصلي عند كل دعاء ركعتين وتقيم إلى انتصاف النهار، أو زوال الشمس، وقد قبل إلى اصفرار الشمس، وكل ذلك حسن.
وهذا ما جاء من الروايات في انصراف القوم عن مقامهم في يوم المباهلة.
ومن الدعاء في يوم المباهلة دعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله):
رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي الفرج محمد بن علي بن أبي قرة، بإسناده إلى محمد بن سليمان الديلمي، عن الحسين بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لو قلت ان في هذا الدعاء الاسم الأكبر لصدقت، ولو علم الناس ما فيه من الإجابة لاضطربوا على تعليمه بالأيدي، وانا لاقدمه بين يدي حوائجي فينجح، وهو دعاء المباهلة من قول الله تعالى «فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم @HAD@ - ثم الى آخر الآية»
وآله) فأخبره بهذا الدعاء، قال: تخرج أنت ووصيك وسبطاك وابنتك وبأهل القوم وادعوا به.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء، فان ما عند الله خير وأبقى، من كنوز العلم، فاشفعوا به واكتموه من غير أهله السفهاء والمنافقين، الدعاء:
Страница 356