وفاتي حتى ألقاك من العيش سئما والى الآخرة قرما (1) ، انك على كل شيء قدير.
ثم صل ركعتين وقل بعدهما قبل قيامك إلى الوتر:
اللهم رب الشفع والوتر والليل إذا يسر، بحق هذه الليلة المقسوم فيها بين عبادك ما تقسم والمحتوم، فيها ما تحتم (2) ، اجزل فيها قسمي (3) ولا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ولا عن الرشد عمى، واختم لي بالسعادة والقبول، يا خير مرغوب إليه ومسئول.
ثم قم وأوتر فإذا فرغت من دعاء الوتر وأنت قائم فقل قبل الركوع:
اللهم يا من شأنه الكفاية وسرادقه (4) الرعاية، يا من هو الرجاء والأمل وعليه في الشدائد المتكل، مسني الضر وانت ارحم الراحمين وضاقت علي المذاهب وانت خير الرازقين، كيف أخاف وانت رجائي وكيف أضيع وانت لشدتي ورجائي.
اللهم اني أسألك بما وارت (5) الحجب من جلالك وجمالك وبما أطاف العرش من بهاء كمالك، وبمعاقد العز من عرشك الثابت الأركان وبما تحيط به قدرتك من ملكوت السلطان.
يا من لا راد لأمره ولا معقب لحكمه اضرب بيني وبين أعدائي سترا من سترك وكافية من امرك، يا من لا تخرق قدرته عواصف الرياح ولا تقطعه بواتر الصفاح (6) ولا تنفذ فيه عوامل الرماح (7) .
Страница 352
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة