Пробуждение желаний для приближения через добровольные деяния

Ибрагим Курaни d. 1101 AH
17

Пробуждение желаний для приближения через добровольные деяния

إيقاظ القوابل للتقرب بالنوافل

Жанры

Фикх

وقال قدس سره في التجليات من تجلي الوصية ما هذا نصه : أوصيك في هذا التجلي بالعلم ، وتحفظ من لذات الأحوال ، فإنها سموم قاتلة ، وحجب مانعة ، فإن العلم يستعبدك له تعالى ، وهو المطلوب منك ، ويحضرك / معه ، والحال6 أيسودك على أبناء الجنس ، فيستعبدهم لك قهر الحال ؛ فتتسلط عليهم بعون الربوبية ، وأين أنت في ذلك الوقت مما خلقت له ، فالعلم أشرف مقام ، فلا يفوتك .

انتهى ، وبالله التوفيق ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

وصل . ورد في الصحيح مرفوعا : ( إن لله ملائكة يطوفون في الطريق ، يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم ؛ فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، فيسألهم ربهم ، وهو أعلم بهم منهم : ما يقول عبادي .. ) وساق الحديث إلى أن قال : ( فيقول الله فأشهدكم أني قد غفرت لهم ، فيقول ملك من الملائكة: فيهم فلان، ليس منهم، إنما جاء لحاجة )، وفي رواية ( فيقولون إن فيهم فلانا الخطاء ، لم يردهم ، إنما جاء لحاجة ) وفي رواية ( يقولون رب فيهم فلان ، عبد خطاء ، إنما مر فجلس معهم ، قال : هم الجلساء ) وفي رواية ( هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ) وفي رواية ( لا يشقى لهم جليس ) زاد في رواية ( وله قد غفرت ، هم القوم ...) الخ ، فإذا كان الله تعالى من فضله ورحمته واعتنائه بأهل الذكر يغفر لمن جالسهم صورة ، وليس منهم حقيقة ، بل إنما لابسهم بمجالسة صورية ، فكيف إذا جالسهم وشاركهم في الذكر ، وأما من ضم إلى ذلك محبتهم ، والحرص على الاقتداء بهم ، واقتفاء أثرهم ، والتخلق بأخلاقهم ، بحسب الوسع والوقت والإيمان ، بما وهبهم الله من العلوم الإلهية المفاضة عليهم ببركات التقوى ، والاتباع للسنة المطهرة ، مما هي فوق طورالعقول من حيث أفكارها ، لا من حيث قبولها للفيض الإلهي ، فإنه حري بأن يلحق بهم ، فضلا من الله ونعمة .

خاتمة :

Страница 20