Распространение арабского письма: в Восточном и Западном мире
انتشار الخط العربي: في العالم الشرقي والعالم الغربي
Жанры
منتشرة بتركية أوروبا وتركية آسيا، وروسية أوروبا وروسية آسيا بتركستان وشواطئ بحر الخزر والقوقاس، ويتفاهم بها المغول الأتراك من الأزابكة والتتر والتركمان والعثمانيين وغيرهم، ويقدر عدد المتكلمين بها بنحو 40 مليون نسمة تقريبا جلهم من المسلمين، وأشهر فروعها التي تكتب به: (أ) التركية العثمانية
هي اللغة الرسمية للحكومة العثمانية، وهي منتشرة في ممالكها بأوروبا وآسيا، ويتكلم بها الأتراك والأرمن والأكراد وغيرهم من الشعوب في السلطنة العثمانية، وهي أكثر اللغات التركية تهذيبا وانتشارا، وأوسعها آدابا، وقد اصطلح الناس على تسميتها «باللسان التركي»، وهي تختلف اختلافا كليا في الوقت الحاضر عما كانت عليه في الأزمنة الغابرة، حتى إنك إذا أتيت بكتاب تركي قديم العهد وأطلعت عليه شابا من شبان الأتراك في هذه الأيام لما استطاع أن يفهم منه إلا القليل من الكلام نظرا للتغير العظيم الذي طرأ على هذه اللغة في أدوارها الأخيرة؛ إذ إنها تنقحت وتهذبت وربطت بقواعد جعلتها أشبه باللغات الغربية، وشبان الأتراك الذين نشئوا في هذا العصر يسعون لقطع كل علاقة بين اللغة التركية القديمة واللغة العصرية الجديدة، حتى إنهم لا يسمونها اللغة التركية بل «اللغة العثمانية»، على أن كثيرين من الأتراك - وعلى الأخص القسم الذي يقطن ولايات الأناضول - لا تزال لغتهم قريبة من لغة أجدادهم، وأهالي الآستانة يستهجنون كلامهم كما يستهجن أهالي باريس كلام الفرنسيين الذين في بلاد كندا. واللغة التركية العثمانية تتألف من ثلاث لغات: إحداها اللغة «الجغتائية»، وسيأتي ذكرها بعد، وهي أصل التركية العثمانية، وثانيتها «اللغة العربية» التي دخل من ألفاظها فيها نحو 50 في المائة، وثالثتها «الفارسية» التي تعد ألفاظها فيها بنحو 15 في المائة، وقد دخلها الآن ألفاظ كثيرة من اللغات الإفرنجية، حتى أصبحت - لكثرة ما أدخلوه فيها - تشبه اللغة المالطية العربية
4
واللغة الأوردية.
فهي لا تستنكف أن تضم إليها الكلمات الكثيرة من اللغات الأخرى، فصارت - بسبب ذلك - تضارع أشهر اللغات الإفرنجية في غزارة مادتها واتساع دائرة التخاطب بها.
والسبب في كثرة الألفاظ العربية في اللغة التركية العثمانية بهذا المقدار يفسره تاريخ الآداب فيها؛ وذلك أنه لم يكن للتركية العثمانية آداب قبل القرن السابع للهجرة؛ أي قبل تأسيس دولتهم، وأقدم آدابها مقتبس من الفارسية أو هو فارسي معنى ومبنى؛ والسبب في ذلك أن العثمانيين أقاموا دولتهم على أنقاض دولة السلاجقة الذين اختلطوا بالفرس، وتأدبوا بآدابهم، وكانت اللغة الفارسية لغة العلم والأدب والسياسة عندهم، فلما اقتبس الأتراك آدابهم من الفارسية اقتبسوا معها كثيرا من آثار اللغة العربية وآدابها التي كان الفرس اقتبسوها قبلهم، غير الذي اقتبسه الأتراك من اللغة العربية رأسا من الألفاظ والآداب الدينية؛ ولذلك كانت الألفاظ العربية في اللغة التركية أضعاف الألفاظ الفارسية فيها، فالأتراك يقلدون العرب بسائق الدين ويقلدون الفرس بسائق الأدب.
ولم تكتب اللغة العثمانية إلا في القرن السابع للهجرة، وهي من ذلك الحين تكتب بالخط العربي، وأول كتاب دون في نحو اللغة التركية وقواعدها بالخط العربي هو كتاب «الإدراك للسان الأتراك» الذي ألفه أحد علماء الإسلام في الأندلس، وهو أثير الدين محمد بن يوسف المعروف بأبي حيان الغرناطي «توفي في مصر سنة 745ه» الذي خلد اسمه بما يخرج عن مقدور البشر من تصانيفه، اهتم بوضعه في أوائل ظهور السلطنة العثمانية واستقلالها في سنة سبعمائة واثني عشر؛ ليكون أساسا لقواعد اللغة الرسمية العثمانية، وقد نشر في الآستانة سنة 1309، ونشره أيضا المسيو لوسين بوفا من مشاهير علماء المشرقيات الفرنسيين سنة 1325.
وأول من وضع قواعد اللسان العثماني في عصر الإصلاح هو جودت باشا المؤرخ الشهير.
ويزيد الأتراك على أحرف الهجاء العربية خمسة أحرف وهي « » بثلاث نقط وتنطق كالنون، وكاف يائية لا تنطق والأربعة الأحرف الفارسية الآتي ذكرها. (ب) التركية القازانية أو اللغة التترية
وهي منتشرة في ولاية قازان وما جاورها من الولايات في روسية أوروبا كولاية أوفا وغيرها، وهي لغة التتر
Неизвестная страница