10Победа сторонников Хадисаالانتصار لأصحاب الحديثАбуль-Музаффар аль-Сам‘ани - 489 AHأبو المظفر السمعاني - 489 AHРедакторمحمد بن حسين بن حسن الجيزانيИздательمكتبة أضواء المنارИзданиеالأولىГод публикации١٤١٧هـ - ١٩٩٦مМесто изданияالسعوديةЖанрыThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•РегионыТуркменистан•Империя и ЭрасСельджукиوَإِنَّمَا ترد الْبِدْعَة بالأثر لَا ببدعة مثلهَا فَإِنَّهُ رُوِيَ عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي الإِمَام الْمُقدم قَالَإِنَّمَا يرد على أهل الْبدع بآثار رَسُول الله ﷺ وآثار الصَّالِحين فَأَما من رد عَلَيْهِم بالمعقول فقد رد بَاطِلا بباطلفَهَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة هم المرجوع إِلَيْهِم فِي أَمر الدّين وَبَيَان الشَّرْع وَمن سلك طَرِيقا فِي الْإِسْلَام بعدهمْ فإياهم يتبع وبهم يَقْتَدِي وموافقتهم يتحَرَّى فَلَا يجوز لمُسلم أَن يظنّ بهم ظن السوء وَأَنَّهُمْ قَالُوا ذَلِك عَن جهل وَقلة علم وخبرة فِي الدّينوَمَا هَذَا إِلَّا من الغل الَّذِي أَمر الله بالاستعاذة مِنْهُ فَقَالَ ﴿وَلَا تجْعَل فِي قُلُوبنَا غلا للَّذين آمنُوا﴾فَتبين لنا أَن الطَّرِيق عِنْد الْأَئِمَّة الهادية اتِّبَاع السّلف والاقتداء بهم دون الرُّجُوع إِلَى الآراءوَمن هُنَا قَالَ بَعضهم الْعلم علمَان علم نبوي وَعلم نَظَرِيوَالْعلم النظري مُحْتَاج إِلَى الْعلم النَّبَوِيّ لِأَن الْعلم النَّبَوِيّ جَاءَ من الله وَهُوَ مقرون بِالصَّوَابِ على كل حَال1 / 10КопироватьПоделитьсяСпросить AI